منتدى لمساعدة رعاة وأعضاء الكنائس المجروحين.Fourm for helping the wounded pastors& members church
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من واقع الحياة 2 ( ماذا ينتظر الراعى من الشعب؟)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
HANNASAMY

avatar

المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 08/07/2009
العمر : 40
الموقع : عضو - مشرف

مُساهمةموضوع: من واقع الحياة 2 ( ماذا ينتظر الراعى من الشعب؟)   السبت أكتوبر 10, 2009 11:47 am

بعد أن عرضنا فى المقاله السابقه ما يتمناه الشعب فى الراعى الذى يرعاه ووعدنا بأن نقدم وجهه النظر الاخرى فى مقاله أخرى .
هانحن نتعرض لوجهة النظر الآخرى . أى مايتمناه الراعى فى الشعب الذى يقوده .
وبالتحدث إلى بعض الرعاه، إجتمعوا فى أراءهم على أنه :- الأهم من تمنياتهم هو أن تكون لهم دعوة من الله لرعاية هذا الشعب أي إن كان.

وقال أحد هؤلاء الرعاة أنه لم يفكر انه يصبح قسيس لاى شعب ، أو أن الشعب الذى سيرعاه هو مجرد جزء من متطلبات الوظيفة ، وأنما فكر فى أن الشعب كان يريده ويحبه ،وهو إيضاً كان يحب الشعب وكان يفكر فى بناء كنيسة ككيان ،أى كان الامر بالنسبه له وللشعب مشروع قومى روحى .
وفكر هذا الراعى فى أنه لايستطيع أن يطالب الشعب بشئ ما لم يضع لهم اولا أساس وتربية وحالة روحية قوية ، ثم بعد ذلك يقدر أن يطالبه .
وقال هذه المقوله التى أعجبتنى ( ماتزرعه وتعلمه : عطاء + تعليم + رعاية وحالة روحية يؤدى إلى تغير فعلى على الصعيد الروحى والمادى والخدمه والآنتماء ).

وبسؤال هذا الراعى عن ندمه فى أى وقت على رعايته لشعب الكنيسة .
قال انه لم يندم لأنه كان يخدم الله فيهم ولا يخدمهم هم كشعب . وماشجعه الله به (ان ما زرعه اثمرفى الأفراد ومحفور فى وجدانهم حتى إذا ترك الراعى الشعب ).

وبسؤاله عن مايتمناه فى الشعب الذى يرعاه أجاب:
إذا كان عنده تعليم واساس وحالة روحية ففى هذه الحالة أطالبه أن يكون:-
1- ناضج روحياً - وذلك يظهر فى صورة فهمه الحقيقى لدور الراعى.
2- أحترامه لرجل الله .
3- التعامل مع أخطاء الراعى بنضج عقلى وروحى .
4- أن لا يكون عندهم كشعب مصالح شخصية، ولكن الهدف هو خدمة الله .
5- أن يكون فاهم أن الراعى إنسان ممكن أن يخطئ ويتعب .
6- يحتمل بعض التضحيات من أجل نموى كراعى مثل تغيبى لحضور مؤتمرات أو دراسات ( و فى النهاية هذا فى مصلحة الكنيسة نفسها) وأن يكون فاهم أن من حقى أن أحصل على أجازة استريح فيها و اجدد نشاطى الروحى و الجسدى ، بل اشتياقى لشعبى .
7- أن يفهم الشعب أن هناك جزء خفى من حياة الراعى قد لايعر فه الشعب مثل ألتزماتى ناحية المجمع الذى اتبعه، مسئوليات تجاه الجهات الحكومة ،مشاكل عائلية او صحية خاصة – هذه الامور لن يعرف الشعب عنها – ولكن يجب أن يتفهمواهذا الجزء.
وأخيراً يكون شعب فاهم أن علاقه الراعى بالكنيسة ( كعلاقة الزواج ) اى لا يجب التفكير فى ( الطلاق ) الانفصال عند وجود اى مشكلة ( طالما انها ليست مشكلة اخلاقية او تعليمية ، او مالية )، بل نحتمل بعضنا و نتعلم كيف نتألف ، و تكون مصلحة الكنيسة اهم من مصالحنا و افكارنا.
وكمان يكون شعب متجاوب روحيا وعمليا فى الخدمة، وحسب تعبيرالراعى :
(مكنشى بدن ف مالطه )بمفردى .
وبسؤال هذا الراعي عن :-
إذا تعرضت لمشكله كراع مع شعبك فماذا تفعل ؟ أجاب
اذا كان هناك نسبة كبيرة من الشعب يرفضني ،فسأترك المكان فورا ، اى أكثر من 25% من الشعب .
اما إذا كانت المشاكل بسبب أشخاص معروفين بسوء سمعتهم فلا أترك المكان ، و هذا الامر يجب أن تعالجه الاغلبية بمطالبتها للاقلية بالخضوع.
ولكي لايجب أن يترك الراعي المكان وكأنه مكان يأكل منه عيش فقط ويوجد غيره ، فلماذا يحتمل المشاكل.

اما بسؤال راعي أخر عن تجربته في رعاية الكنيسة وأمنياته في الشعب الذي يرعاه، أجاب:
(1) أن الشعور المبدئي للراعي في بداية رعايته للكنيسة – التصور المبدئي الذي كان عنده - أنه طالما كانت الرعاية بدعوه خاصة من الله فكل الآمور ستسير أحسن وأسرع مما قد تكون عليه، ولكن ما أكتشفته من فترة رعايتى القليلة ان وجود دعوه من الله لرعاية الكنيسة ليس معناه أن تنمو الكنيسة بسرعة.

(2)وبسؤاله عن أول الصدمات مع شعب الكنيسة ماذا غير داخلك؟
في أول صدام أكتشفت الواقع أن التغيير لن يكون سهل ولا سريع النمو ولكن فى كل صدام اتعلم اشياء جديدة ،أهمها طول الاناة وفن التعامل مع الشخصيات المختلفه والمتغيرة .

وبسؤاله عن مايتمناه من الشعب الذى يرعاه ؟ قال
1- أن يعرف كل واحد ماهو دوره فى الكنيسة مهما كان ، ويتعلم أن ينميه ويقوم به على أكمل وجه وأستشهد بكلام الرسول بولس أن الاعضاء المخفيه لها كرامه أفضل من الظاهرة فى جسد المسيح .
2- وبسؤاله عن لو حدثت مشكله مع الشعب هل من الممكن أن يترك رعاية الكنيسة ؟ أجاب
فك الروابط الرعوية بين الراعي والكنيسة لا يفكها المشاكل انما :
(1) اقاله أو نقل رسمي للراعي من المجمع الذى ينتسب اليه ، وفي تلك الحالة ليس علي الراعي الا الخضوع لسلطة المجمع اداريا.
(2) دعوة الله له بأن يترك المكان ، أو فك الروابط ، أو خدمة أخري .
وعن الحل في مشكلة قد تحدث في الكنيسة قال :
الحل يكون من داخل الكنيسة أولا" فلابد أن يكون للخدام أو فريق العمل قيم ومبادئ داخلية تحكم العمل معا في فريق واحد ، وهي التي تحمي الكنيسة من أي شطط أو مبالغة في المشكلات .
واذا كانت القيم شاملة وتتطور بأستمرار مع تطور الفريق والخدمة فهكذا ستحافظ الكنيسة علي نفسها ، وان لم يكن فالرب قادر علي حماية كنيسته بطريقته .

والان عزيزى القارىء:: بعد أن تعرضنا للرأى و الرأى الاخر أريدك أن تعرف أننا لسنا مع أو ضد اى من الفريقين ( الرعاة ، الشعب ) و انما حاولنا أن نعرض كيف يفكر كل منهما ، و ماذا يريد من الاخر.
أصلى أن تكون هذه المقالات سبب بركة فى القاء الضوء على ما يتمناه الاخر فيك ، و ذلك لنصل الى طريقة تفكير وسطية أو اعطاء مساحة لفهم الاخر.



هناء سامى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بابا مبروك



المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 63

مُساهمةموضوع: رد: من واقع الحياة 2 ( ماذا ينتظر الراعى من الشعب؟)   الثلاثاء فبراير 09, 2010 9:45 am

ناضج روحياً - وذلك يظهر فى صورة فهمه الحقيقى لدور الراعى.

برضه باقول ربنا كبير!
قادر أن يعمل في الراعي والرعية لمجد اسمه!
حقيقي ربنا يباركك اختي هناء!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من واقع الحياة 2 ( ماذا ينتظر الراعى من الشعب؟)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جروحات Wounds :: الفئة الاولى :: منتدى الأخت / هناء فوزى-
انتقل الى: