منتدى لمساعدة رعاة وأعضاء الكنائس المجروحين.Fourm for helping the wounded pastors& members church
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقالة إبريل 2013: توبة الجارح في إقرار الإيمان الوستمنستري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 06/07/2009
العمر : 47
الموقع : Admin

مُساهمةموضوع: مقالة إبريل 2013: توبة الجارح في إقرار الإيمان الوستمنستري   الأربعاء أبريل 03, 2013 9:47 am

إقرار الإيمان (قانون الإيمان) الوستمنستري كُتب في إنجلترا سنة 1646 كتسجيل لإيمان الكنيسة البروتستانتية هناك حول كل الأمور الإيمانية. وهو يعتبر من أهم إقرارات الإيمان المسيحي من عصر الأصلاح وحتى الأن. كما أنه إقرار الإيمان الاساسي لعدة مذاهب إنجيلية.
ويذكر الأقرار في باب التوبة الآتي:
"..الشخص الذي ضايق اخاه أو كنيسة المسيح، يجب عليه بإرادته أن يعلن توبته لمن اساء اليهم وذلك بالاعتراف الخاص أو العلني ...."
ويكتب العالم اللاهوتي هودج (1823 – 1886) في شرحه لإقرار الإيمان الوستمنستري وهو واحد من أعظم اللاهوتيين تعليقًا على باب "التوبة" بإقرار الإيمان الوستمنستري الآتي:
"حينما يجرح المؤمن بصورة شخصية أخاه، أو يشيع مذمة عنه في كنيسة المسيح بسلوك غير مسيحي، فيجب عليه أن يعترف اعترافًا علنيًا وخاصًا حسب الحالة، معلنًا توبته لأولئك الذين اساء إليهم". ثم يُكمل هودج قائلاً: "فالمخطىء هو بصورة واضحة مديونًا للشخص الذي جرحه، لذا يجب أن يفعل كل شىء ممكن لتعويض مشاعر هذا المجروح وأي شئون أخرى تتعلق به"
في هذا الجزء نرى المفهوم الصحيح للتوبة خاصة في حالة الشخص الذي جرح آخر بالكلام أو الفعل، وبالطبع الكلام للمؤمنين الملتزمين بتعاليم الكتاب المقدس. فالتوبة ليست مجرد أعتراف بالكلمات لله بعيدًا عن الشخص الذي أخطئنا في حقه وجرحناه حتى نُرضي ضمائرنا، ولا هو مجرد كلمات جوفاء مجبرين أن نقولها للمجروح حتى نظهر أمام الكنيسة بأننا نقر بخطأ هو مجرد سوء فهم أو عدم تقدير منا وله تبريره في أعيننا. بل أحيانًا نجد أن هناك أشخاص كنسيين يقومون بذلك حتى يخجّلوا الشخص الذي جرحوه أمام الناس لأنه يجب أن يقبل الأعتذار بدون أي دليل عملي للتوبة أو الندم وإلا سيكون أمام الكنيسة الشخص الذي لم يغفر رغم اعتراف المخطىء إليه.
لكن التوبة الحقيقية هي عبارة عن ندم حقيقي واستعداد للتعويض وتغيير الاتجاه وعدم العودة للخطأ. فالشخص الذي جرح غيره ويشعر بندم حقيقي وتبكيت الروح القدس بصورة حقيقية ويرغب في التوبة عليه أن يعترف للشخص الذي أخطأ في حقه وجرحه بصورة لا ترضيه هو بل ترضي الشخص المجروح وتعوضه عما تعرض له من جرح لكرامته أو اساءة لسمعته فيكون هذا دليل عملي عن توبة حقيقية واقرار بعدم تكراره لهذا الخطأ.
فهل نتعلم كمؤمنين حياة التوبة......هذه دعوة ليست فقط للتوبة عما فعلناه وجرحنا به الآخرين، بل ايضًا دعوة للتطبيق السليم للتوبة.
القس/ جوزيف موريس
The Confession of Faith
A A Hodge
Chapter XV "Of Repentance unto Life"
Section VI
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://groohat.ba7r.org
 
مقالة إبريل 2013: توبة الجارح في إقرار الإيمان الوستمنستري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جروحات Wounds :: الفئة الاولى :: خدمات المنتدى :: مقالات القس جوزيف موريس :: مقالات القس جوزيف موريس سنة 2013م-
انتقل الى: