منتدى لمساعدة رعاة وأعضاء الكنائس المجروحين.Fourm for helping the wounded pastors& members church
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقالة يونيو 2015: جرح التهجير القسري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 06/07/2009
العمر : 47
الموقع : Admin

مُساهمةموضوع: مقالة يونيو 2015: جرح التهجير القسري   الخميس يونيو 04, 2015 6:24 am

جرح التهجير القسري
الشهر الماضي تم تهجير خمس عائلات مسيحية من محافظة بني سويف بصورة قسرية بتهمة إزدراء الأسلام ولسبب مشاكل مع عائلات مسلمة وهي ليست المرة الأولي بالطبع. ونحن جميعاً تألمنا لذلك وصلينا ولم نستريح إلا بعد سماعنا لخبر رجوعهم لديارهم.
ولكن هذه الحادثة تزامنت مع إجبار أحد القسوس لترك كنيسته بالرغم من الارتياح العام بينه وبين أغلبية أعضاء الكنيسة، وكان ذلك على يد عدد محدود ممن لهم الصوت العالي بالكنيسة. وهذه الحادثة بالتالي ذكرتني بالجرح الكبير الذي يحدث بصورة متكررة في كنائسنا، وهو التهجير القسري لبعض القسوس من كنائسهم بواسطة بعض الأعضاء أو تهجير أحد الأعضاء من كنيسته بواسطة القسيس. والتي أتمنى أن نفجع لها ونتألم كما تألمنا لما حدث مع العائلات المسيحية من تهجير لأنها ليست أقل بشاعة الواحدة عن الأخرة.
بالطبع هناك أسباب مقنعة لترك بعض القسوس لكنائسهم بإجماع الجمعية العمومية للكنيسة بالاغلبية وبكل شفافية ومحبة ونظام فيترك القسيس الكنيسة ويفك روابطه الرعوية معها صديقاً للجميع وتتركه الكنيسة وتفك روابطها الرعوية معه بدون إساءة له وكلا الطرفين يعطي الأخر حقه، فهو يُدرك أن الله صاحب الكرم يريد أن يباركه ويستخده بمكان أخر، والكنيسة تدرك أن الرب يريد أن يرسل لهم خادم أخر ليكمل ما بدأه الخادم الأول.
وهناك أيضًا العضو الذي يترك الكنيسة لأنه لا يستطيع أن يتعايش مع شعب الكنيسة أو عقيدتها أو حتى راعيها فيظهر محبته لأخوته ويوضح الصورة أنه ليس لعيب فيهم بل فقط لأختلافه عنهم بدون أن يكون هناك طرف مخطىء، لذلك فهو لن يحتاج للإساءة للكنيسة ولن يحتاجون هم إلى الإساءة لسمعته لأن الطرفين اتفقا على الانفصال بمحبة واحترام.
لكن المشكلة عندما يحاول أحد الطرفين وبدون أي محبة أو أحترام أو ترتيب التخلص من الأخر بكل الطرق المشروعة والغير مشروعة غالباً، والتي في النهاية هي تهجير قسري، فالراعي الذي يحبه شعبه ويحب هو كنيسته ولكن لمصالح بعض الأشخاص الذين دائماً عددهم لا يتعدى أصابع اليد الواحدة، يتم التخلص منه واخراجه خارج الكنيسة هو وعائلته بعدما استقر هو وزوجته وأولاده وتألفوا مع المنطقة والناس والمدارس وعمل الزوجة. وفي الحقيقة أن الأشخاص الذين يفعلون هذا هم يعلمون ما مدى المشكلة التي سيسبوبنها للقسيس عندما يقومون بتهجيره قسراً ويبتهجون أنهم قادرون على إنزال هذا الكم من الأذى به، فهذا معناه قدرتهم وأهميتهم بالكنيسة. فما أعظم لذة ابشالوم ورفقته من الأشرار عندما استطاعوا أن يهجّروا داود الملك قسراً من ملكه وشعبه ويشاهدونه من وراء النوافذ وهو يخرج من دياره.
والراعي الذي يُخرج أحد الأعضاء من الكنيسة مستخدما كل الأسلحة الغير مقدسة لأن هذا العضو لا يعجبه فيضطره للذهاب لكنيسة أخرى من الممكن أن تكون بعيدة أو يضطر أن يذهب لها بمفرده لعدم قدرة الزوجة والأولاد مما يتسبب في تشتيت روحي وعائلي وألم نفسي وعثرة، أليس هذه تهجيراً قسرياً.
هذه دعوة لأنهاء جروح التهجير القسري في كنائسنا، ولنتعلم أنه حتى في وجود مشكلة من قسيس أو عضو فالروح القدس كفيل ببتر العضو الفاسد بطرق مقدسة تأتي بالمجد لله وليس العثرات، والمحبة تستطيع أن تنهي أي خلاف بلا جروح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://groohat.ba7r.org
 
مقالة يونيو 2015: جرح التهجير القسري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» 2015 عام انقراض القنوات الارضية
» تشكيل لجنة لإعداد ملف لاستضافة المغرب لأمم إفريقيا عام 2015 أو 2017
» شفرات ميدل اوف اونر
» نكت 2015 لحق حالك

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جروحات Wounds :: الفئة الاولى :: خدمات المنتدى :: مقالات القس جوزيف موريس :: مقالات القس جوزيف موريس لسنة 2015م-
انتقل الى: